الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدردشة المنتدىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القرآن شفاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
$ جون سينا $
عضو مشارك
عضو مشارك


ذكر
الحمل
مساهماتى : 50
نقــاطـ التميز : : 1558
انا مسجل من : 07/05/2013
عمرى : 19

مُساهمةموضوع: القرآن شفاء    الثلاثاء مايو 07, 2013 8:30 am

لقرآن شفاء:



يقول تعالى:


﴿يَا
أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي
الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
(سورة يونس
آية
57).



إن من نعمة الله علينا أن جعل لكل داء دواء
علمه من علمه وجهله من جهله. وجعل
لنا من هذه النعم نعمة القرآن فهو الآية المعجزة حتى قيام الساعة، هو حبل الله
المتين ونوره المبين الذي أشرقت له الظلمات ورحمته المهداة التي بـها صلاح أمر
الدنيا والآخرة، لا تفنى عجائبه ولا تختلف دلالاته فهو ذكر ونور ودستور وعلوم
وهداية وشفاء وصحة.


ـقال
تعالى:


﴿وَنُنَزِّلُ
مِنَ اَلْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُومِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ
الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾
(سورة
الإسراء

آية 82).




اعلم أخي / أختي المريض(ة) أن الله عز وجل حين ابتلاك
بالمرض ورضيت بقضاء
الله وقدره كان ذلك دلالة حب من الله عز وجل لك ليطهرك ويمحص ذنوبك ومؤشراً
لمحاسبة نفسك، عن أنس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم:
﴿إن
عظم الجزاء من عظم البلاء، وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى
ومن سخط فله السخط﴾.
أخرجه
الترمذي، ويذكرك بحقيقة الدنيا الفانية

قال تعالى:


﴿وَمَا
الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُور﴾.

والإنسان
مكون من روح ومادة وسلامته وقدرته على ممارسة الحياة تستوجب سلامة الروح والجسد لأنهما متكاملان ومترابطان، فالجسد وعاء الروح وهي لا تكون في صفاء وطمأنينة إلا
بسلامة الجسد من الأمراض ولا يكون الجسد في صحة وسلامة وعافية إلا بسلامة الروح من
الأمراض التي تعتريه والمؤكد أن للأمراض الباطنية آثار في حصول الأمراض العضوية، فالضيق والإكتئاب "على سبيل المثال لا الحصر"
يسبب ضعف المناعة والدورة الدموية ومن ثم يسهل تسرب الجراثيم والفيروسات إلى
الجسد كما أن علاج أحوال الروح وما يعتريها من أوهام ووساوس وخلجات وانتكاسات في
التفكير والتركيز دواء غير محسوس بالمشاهدة وإنما هو أمر معنوي له أثره البالغ في
الوقاية والعلاج عن طريق الأخذ بالأسباب
الشرعية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:




﴿عليكم
بالشفائين: القرآن والعسل﴾.


أخرجه ابن ماجة،
فجمع صلى الله عليه وسلم بين الطب الإلهي
والبشري، وبين طب الأرواح والأبدان، وبين الدواء السماوي والأرضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القرآن شفاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزيكا ميكس :: قسم المنتديات العامة :: القسم العام :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: