الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثدردشة المنتدىالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سديم الانتظار
عضو جديد
عضو جديد


انثى
مساهماتى : 29
نقــاطـ التميز : : 2133
انا مسجل من : 16/05/2011

مُساهمةموضوع: إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان   الأربعاء مايو 18, 2011 11:56 am

أيها المسلم الحبيب:
- أما فكرت لماذا أصبحنا بهذا الهوان؟
- ولماذا سلط الكفار على المسلمين؟
- ولماذا كل ذلك الذل والهوان والصغار الذي أصبح عليه المسلمون؟
- ولماذا ترى ذلك التنكيل بالمسلمين أينما حلوا أو وجدوا؟
- لماذا تقتيل الرجال وتشريد الصغار، وهتك أعراض الأمهات والأخوات والبنات؟
- لماذا كل ذلك، وما هي الجريمة التي ارتكبوها ليستحقوا هذا التنكيل؟
- ولماذا كل هذا الحقد على المسلمين؟
هموم ثقيلة يشعر بها كل مسلم مع كل لحظة تمر بنا في هذه الحياة، ولكن ما ينبغي -أيها المسلم الحبيب- أن ندس رؤوسنا في الرمال دون أن نقف على الأسباب التي جعلتنا في أراذل الأمم.
ولتعلم أيها الحبيب:
أن تشخيص ذلك الواقع لا نحتاج فيه أن يدلوا كل منا بدلوه في ذلك، ولكن حد الوصف وتشخيص الداء من خالق السموات والأرض، فما ينبغي علينا عند حدوث أمثال لهذه الأمور إلا الرجوع إلى كتاب ربنا، والى هدي نبينا - صلى الله عليه وسلم -؛ ولننظر أين الخلل ومن أين يبدأ الإصلاح، ولكن قبل النظر في تشخيص الداء نقول لك أيها المسلم الحبيب:
- هل تألمت لقتل أخوانك في بلاد المسلمين؟
- فان كنت لا تشعر بهذه الآلام ولم تتألم وتتوجع لآلام إخوانك المسلمين، قلنا لك: فلتطوي هذه الصفحات؛ فإنها لم تكتب إلا للمسلم الغيور على دينه الغيور على إعراض المسلمين، لم تكتب إلا للمسلم الذي يتحرق في داخله لما يحدث لإخوانه في كل أنحاء العالم، لم تكتب إلا للمسلم الذي كمن الإسلام في داخله، ذلك لأن الله - تعالى - نادى على كل المسلمين: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ ِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103].
وكما قال - سبحانه -: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) [الحجرات: 10].
وحسبك -أيها المسلم الحبيب- ما قاله لنا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن علاقة المسلم بإخوانه، ومدى قوة هذه الرابطة التي أساسها هذا الدين: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)).
فلذا نقول لك: أن تتألم وتتوجع لتوجع وتألم أي مسلم في أي بقعة من الأرض.
ولكن هناك سؤال مطروح، فنقول لك:
- من المتسبب في قتل المسلمين؟
وقبل أن تبادر بالإجابة، نقول لك:
رويداً رويداً أيها المسلم الحبيب؛ فنحن لم نطرح عليك هذا السؤال لكي تبادر وتسمعنا الإجابة، ولكن نقول: أخر هذه الإجابة، ولننظر وأولاً إلى التشخيص الداء.
اسمع -أيها الحبيب- إلى قول الخالق - سبحانه وتعالى -: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41].
بل انظر إلى رد ربك - سبحانه - على القوم عندما هزموا في أحد، ثم سألوا كيف ننهزم؟! وما هي الأسباب؟ فأتت الإجابة والتشخيص من قِبل الله - تعالى -؛ تصحح المفهوم، وتصحح المسار: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [آل عمران: 165].
ولتعلم:
أنه ما قتل من قتل في أحد إلا بسبب معصية الرماة، فالرماة عصوا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستحرى القتل في المسلمون، بل قتل في ذلك اليوم من لم يخالف أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهم الذين وقع فيهم القتال؛ مصداقاً لقول الله - تعالى -: (وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الأنفال: 25].
واسمعوا كذلك إلى قول نبيكم الكريم - صلى الله عليه وسلم -: (( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها))، قولوا: "أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله"؟، قال: ((لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعنّ الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، ولقذفن في قلوبكم الوهن))، قالوا: "وما الوهن يا رسول الله"؟ قال ((حب الدنيا، وكراهية الموت)).
وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا تبايعتم بالعينة، واتبعتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا يرفعه حتى تراجعوا دينكم)).
بل اسمع -أيها الحبيب- إلى نداء النبي - صلى الله عليه وسلم - للمهاجرين: ((يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن:
- لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلموا بها؛ إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا.
- ولم ينقصوا المكيال والميزان؛ إلا اخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم.
- ولم يمنعوا زكاة أموالهم؛ إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا.
- ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله؛ إلا سلط الله عليهم عدواً من غيرهم فاخذوا بعض ما في أيديهم.
- وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما انزل الله؛ إلا جعل الله بأسهم بينهم)).
فعلى ذلك نقول:
- من المتسبب في قتل المسلمين؟
فما قتل من قتل من المسلمين في أي بقاع الأرض إلا:
- بسببك أنت أيها المدخن.
- وسببك أنت أيتها المتبرجة.
- وسببك أنت يا تارك الصلاة.
- وسببك أنت يا مانع الزكاة.
- وبسببك أنت يا من يرتكب ما حرم الله.
- وبسببك أنت أيها المقصر في طاعة الله.
أما علمت أيها المسلم الحبيب:
لماذا ضرب الله على بني إسرائيل الذلة والصغار والهوان؟ ولماذا باؤوا بغضب على غضب؟
قال الله - تعالى - مظهر لنا السبب: (ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ) [البقرة: 61]
ونحن لم نختلف عنهم، بل كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لتتبعن سنن من كان قبلكم؛ شراً بشبر، ذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه))، قالوا: "يا رسول الله، اليهود والنصارى"؟ قال: ((فمن)).
فإن قلت أيها الحبيب: فما السبيل؟
نقول لك:
- ارفع يدك عن قتل إخوانك.
- ارفع يدك عن قتل أطفال ونساء المسلمين.
- ارفع يدك عن قتل الشيوخ الركع من المسلمين.
فما السبيل؟
تغيير ما نحن عليه؛ ألم تقنع بقول الله - تعالى -: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ)[الرعد: 11].
- فهل تبدلت؟
- هل تغيرت عاداتك؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نونة نونة
شخصية هامة
شخصية هامة


انثى
الدلو
مساهماتى : 3430
نقــاطـ التميز : : 11255
انا مسجل من : 01/04/2011
عمرى : 20

مُساهمةموضوع: رد: إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان   الأربعاء مايو 18, 2011 12:11 pm

بروكتي خيتوو على الموضوع

وتسلم اناملك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قيصر العراق
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
العذراء
مساهماتى : 78
نقــاطـ التميز : : 2334
انا مسجل من : 05/04/2011
عمرى : 23

مُساهمةموضوع: رد: إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان   الأربعاء مايو 18, 2011 12:49 pm

موضوع روعه تسلم الايادي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سديم الانتظار
عضو جديد
عضو جديد


انثى
مساهماتى : 29
نقــاطـ التميز : : 2133
انا مسجل من : 16/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان   الأربعاء مايو 18, 2011 2:26 pm

منورين الصفحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MAHMOUD DON
عضو مميز
عضو مميز


ذكر
مساهماتى : 686
نقــاطـ التميز : : 4098
انا مسجل من : 19/05/2011

مُساهمةموضوع: رد: إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان   الثلاثاء مايو 24, 2011 1:41 pm

شكرااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إلى المسلم الغيور على دينه : لماذا أصبحنا بهذا الهوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مزيكا ميكس :: قسم المنتديات العامة :: القسم العام :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: